لماذا تسوق عقارك معنا؟
موقف الإنترنت فى مصر و مميزات الإنتيرنت بصفة عامة
تميز موقعنا عن الجرائد
تميز موقعنا عن المواقع الاخرى
مميزات أسعارنا
لماذا لا أقوم بعمل موقع لنفسى
اضغط هنا للذهاب الي اعلىموقف الإنترنت فى مصر و مميزات الإنتيرنت بصفة عامة
- أصبح عدد مستخدمى الإنترنت داخل مصر 23.1 مليون مستخدم بعد ثورة 25 يناير بزيادة قدرها 1.9 مليون , بمعنى أن كل الأسر المصرية بها مستخدم أو أكثر للإنترنت ( متوسط عدد أفراد الأسرة المصرية 4 - 5 أفراد ) . ( تقرير أعد بواسطة مؤسسة تكنووايرلس نقلا عن رويترز فى مارس 2011 )

- المصريين المقيمين خارج مصر وعددهم 8 مليون مصرى لا يجدون وسيلة لمتابعة مصر الا عن طريق الإنترنت .

- إجمالى عدد المصريين مستخدمى الإنترنت 31.1 مليون مستخدم ( 23.1 داخل مصر + 8 مليون خارج مصر) و هذا العدد فى تزايد مستمر وبأعداد كبيرة شهريا.

- أثبتت ثورة 25 يناير أن الإنترنت فى مصر واسعة الأنتشار.

- أثبتت ثورة 25 يناير أن الإنترنت فى مصر اصبحت غير مقصورة على فئة معينة و يستخدمها جميع فئات الشعب مما جعلها قوية التأثير عكس الاعتقاد السائد قبل ذلك .

- جميع الجرائد و الأخبار المصرية متاحة مجانا على الإنترنت (السياسية والرياضة و غيرها) مما تسبب فى زيادة عدد مستخدمى الأنترنت كما أثر أثرا بالغا على مبيعات وتوزيع الجرائد المصرية مما جعل الاعلانات بجميع أنواعها فى هذة الجرائد أداة ضعيفة للتسويق بصفة عامة.

- تصل الإنترنت الى كل أنحاء العالم وكل البلدان العربية والأجنبية .

- لم تصبح الإنترنت من الكماليات بل أصبحت من أساسيات الحياة كالمياة و الكهرباء والتليفونات .... الخ .

- الإنترنت هى الوسيلة الوحيدة التى تعمل 24 ساعة يوميا و لمدة 7 أيام اسبوعيا و لمدة 365 يوم سنويا .

- تتغلب الإنترنت على فروق التوقيت بين بلدان العالم مما يتيح الأتصال بين الشرق و الغرب فى جميع الأوقات .

- تعد الإنترنت الآن بما تتضمنه من برامج و تقنيات حديثة أفضل وسيلة عرض متاحة بين جميع الوسائل الدعائية الأخرى .

- تعد الإنترنت الآن بسبب انتشارها المتزايد ووصولها اى جميع البلدان هى أفضل أداة للتسويق متاحة فى العصر الحديث حيث تعقد عليها معظم الصفقات و المبيعات لجميع انواع البضائع و السلع فى جميع البلدان .
اضغط هنا للذهاب الي اعلىتميز موقعنا عن الجرائد
مقارنة بين الاعلان
فى موقعنا www.2r2e.com وفى الجرائد
.. الموقع ..
.. الجرائد ..
الكفاءة فى البيع و التسويق للوحدات
كفاءة أعلى للاسباب الاتية :
أ‌- سرعة وصول المشترى الجاد الذي تناسبه وحدتك إليك عن طريق أسلوب البحث المتطور




ب‌- إمكانية اتخاذ قرار الشراء من خلال الموقع حيث تتوفر جميع البيانات المفصلة بالإضافة للصور عن وحدتك

ج- توفير الجهد حيث يماثل عرض العقار على الموقع الزيارة الفعلية له و بصحبتك مستشارين و خبراء فلا تضطر للذهاب لكل العقارات للمعاينة

ء- فتح منافذ جديدة للبيع :
• الوصول للمصريين خارج مصر
• الوصول للعرب الراغبين المجيء لمصر
• الوصول للأجانب الراغبين المجيء لمصر(متعدد اللغات و الثقافات )

ه- عدد الزوار غير محدود وفى تزايد يومى مستمر






و- نوعية الزوار للموقع : كلهم من المهتمين بالسوق العقاري فقط

ز- مدة الإعلان تبدأ من شهر فأكثر مما يتيح لعدد اكبر و متزايد من الزوار أن يصلوا إليك و يتيح وقت اكبر للتسويق و فرصة اكبر لمن تناسبة وحدتك ان يصل اليك

ح- تعدد وسائل الاتصال التي منها عن طريق الإيميل حيث يستطيع المشترى أن يرسل إليك رسالة وأنت نائم أو مشغول ولن تفقده كما يصل إليك من هم خارج مصر بالإيميل مجانا
كفاءة أقل للاسباب الاتية:
أ- صعوبة وصول المشترى الجاد والذي تناسبه وحدتك إليك حيث لابد أن يتصل بجميع المعلنين وأن يناقشهم في جميع التفاصيل حتى يستطيع الوصول للوحدة التي تناسبه وقد تكون متاحة ولكن عند الاتصال بالبائع لم يرد عليه بسبب ظروف عابرة .

ب- صعوبة إتخاذ قرار الشراء من خلال البيانات القليلة المتاحة فى الاعلان

ج- جهد كبير للمعاينة حيث لا تتوفر الصوراو الوصف الكافى للعقار فتضطر للذهاب إلى جميع العقارات للمعاينه


ء- المنافذ التقليدية في البيع:
- لا تصل الا لبعض المقيمين داخل مصر




ه- عدد القراء محدود ويقل تدريجيا :
• كل الجرائد ومافيها متاح مجانا على النت
• تعدد الجرائد يقلل من نسب التوزيع لكل جريدة وبالتالى يقلل من عدد القراء لكل جريدة فالبعض
يقرأ الأهرام اوالأخباراوالدستور اوالمصري اليوم
او الوفد او صوت الامة........ الخ .

و - نوعية الزوار : ليس كل من يشترى الجرىدة يهتم بالسوق العقارى.

ز- مدة الإعلان يوم واحد :
فإذا لم يشترى العميل الذي تناسبه شقتك الجريدة في هذا اليوم فلن يصل إليك

ح- الوسيلة الوحيدة للاتصال هي
التليفون وإن لم ترد لأي سبب عابر قد تفقد المشترى الجاد كما أن من هم خارج مصر لن يتصلوا بك
الازعاج و التعطيل
البيع بدون إزعاج وتعطيل:
أ‌- لا يتصل بك إلا المشترى الجاد فقط حيث أن جميع
بيانات الوحدة وكذلك صورها معروضة على الموقع





ب- إذا كان وقت الاتصال غير مناسبا يستطيع المشترى أن يرسل لك إيميل
الإعلان يسبب إزعاج شديد وتعطيل:
أ- يتصل بك :
• مشترين للاستفسار عن البيانات ثم يتضح لهم ان شقتك لا تناسبهم
• سماسرة لتجميع بيانات عن شقتك للاحتفاظ بها
• تجار لتكسير السعر بهدف شراء شقتك بسعر لقطة
• ملاك لمعرفة السعر لتقييم السعر المناسب لشقتهم

ب‌- وسيلة الاتصال الوحيدة هي التليفون وسيتصل بك المستفسرين في أوقات غير مناسبة حسب ظروف كل منهم
نوعية المعلومات المعروضة
شاملة و منتقاة بدقة ودراسة:
المعلومات المعروضة عن وحدتك هي ثمار خبرات :
- عقارية - هندسية - قانونية - اجتماعية
وقد تم اختيارها بدقة وشمول وبعد دراسات وخبرات طويلة حيث يجد المشترى كل المعلومات المطلوبة عن الوحدة حتى لو لم يسأل عنها أوحتى إذا كان لا يعلم أنه من المفروض أن يسأل عنها وما عليك إلا ملء البيانات المطلوبة منك بواسطة الموقع لتعرض معلومات وافية و دقيقة و كأنك خبير محترف
قليلة جدا و حسب رؤية المعلن:
تقوم أنت بالتفكير والبحث لاختيار الكلمات المناسبة واختصارها كي تستطيع إيصال اقل المعلومات الضرورية عن وحدتك حيث أن المتاح للعرض هو عدد قليل من الكلمات حيث ان كل كلمة يتم كتابتها تتسبب فى زيادة سعر الاعلان ثم تقوم انت بعد ذلك بتكرار شرح باقي المعلومات لكل فرد من المتصلين بك سواء الجادين أو غير الجادين مما يعد مضيعة للوقت والمال والجهد وإذا قام بالرد على التليفون شخص آخر فلن يقوم بالشرح الوافى
أسلوب العرض
تصميم جذاب ملون وبالصور:
لجميع الإعلانات بدون تمييز ويجعل تصفحك للموقع يماثل الزيارة الفعلية للوحدة بل و كانك تتجول فى المنطقة المحيطة بها ايضا ومعك مستشارين
غير جذاب وغير مصور:
والكتابة بأحرف صغيرة سوداء ( بنط 9 ) و فى حالة تكبير الحروف او تغيير لون الحروف يتضاعف سعر الاعلان ولا يوجد اى تصوير
حجم المعلومات المعروضة عن كل وحدة
إمكانية عرض مايلى على الموقع ( 107بندا ) عن مايلى
أ -
20 صورة عن وحدتك
ب - 14 بندا عن
المواصفات الداخلية للشقة
ج -
مساحات جميع الغرف وأبعادها (إختيارى)
ء - 9 بنود عن
المواصفات الخارجية للشقة
ه - 5 بنود عن
مواصفات العمارة
و - 36 بندا اختياريا عن تفاصيل
المنطقة المحيطة
ز - 5
بنود قانونية
ح - السعر
ط - 10 بنود عن
بيانات الاتصال بالمعلن
ك -
خريطة توضح موقع الوحدة
:10 كلمات – 20 كلمة تقريبا
في الأغلب يكون المتاح هو كتابة
10 – 20 كلمة تقريبا وذلك حسب ميزانيتك و حسب نوع الجريدة و ذلك لوصف وحدتك وكتابة تليفوناتك و يكون حجم الكتابة بنط 9 وبلون اسود و كل كلمة زيادة او اى زيادة فى حجم الكتابة أو تغيير فى اللون تتسبب فى زيادة السعر
سعر الإعلان و مدته
السعر 200جنيه ( للوصف التفصيلي للوحدة متضمنا أكثر من 107 بندا بالإضافة للتصوير حتى 20 صورة ) مما يتيح عرضا لكمية هائلة من المعلومات
مدة الإعلان شهر على الاقل
إمكانية زيادة مدة عرض الإعلان لأكثر من شهر مع إضافة زهيدة جدا لكل شهر ( 40 جنيه )
إمكانية إعادة العرض للإعلان بسعر منخفض
سعر الأهرام 270 لعشر كلمات ( اسعار 2011 )
سعر الوسيط 155 ل 21 كلمة ( اسعار 2011 )
وكل كلمة زيادة تتسبب فى زيادة السعر

مدة الإعلان يوم واحد
لاتوجد هذه الميزة ويجب دفع المبلغ كاملا لكل اعلان ( لمدة يوم )
لاتوجد هذه الميزة ويجب دفع المبلغ كاملا في كل مرة
امكانية تقييم سعرك
تستطيع ذلك بسهولة بأن تقوم بالبحث عن وحدات مماثلة لشقتك وتقارن السعر لتحدد السعر المناسب لوحد تك فلا تبيع بسعر أقل فتخسر أو تطلب سعرا كبيرا فلا تبيع
صعب جدا و يحتاج الى جهد كبير و نسبة الخطأ كبيرة
تعدد اللغات و الثقافات
متعدد اللغات - العرض ثنائى اللغة - على ان تكون اللغة العربية مشتركة - مع ترجمتها تلقائيا للغات الاخرى على الموقع في نفس الصفحات بدون تنقل بين الصفحات - عربى انجيزى حاليا - مما يتيح فتح منافذ جديدة للتسويق
علما بأن اللغات الاتية ستضاف قريبا :
- الالمانية - الايطالية - الروسية - اليابانية - الصينية
متعدد التقافات : روعى فى انتقاء المعلومات المعروضة ان تخاطب ما يفكر فىه الاجانب و العرب بالاضافة للمصريين
اللغة العربية فقط
ليس له علاقة باى ثقافات اخرى
اضغط هنا للذهاب الي اعلىتميز موقعنا عن المواقع الاخرى

1- سرعة الوصول للعقار المطلوب عن طريق كفاءة و سرعة أدوات البحث
الهدف من ادوات البحث هو ان يجد الراغب في الشراء أفضل العقارات التي تتناسب مع رغباته و إمكانياته.
سرعة و كفاءة البحث يعتمد علي وجود خاصيتين هامتين في أدوات البحث:

الخاصية الأولى هي: عدد المواصفات التي تستخدم في البحث عن العقار
فكلما زاد العدد كلما إستطاعت أدوات البحث إيجاد العقار المطلوب و كلما قلت المواصفات التي تسمح بها أدوات البحث فإن ذلك يؤثر سلبا علي قدرة المشتري علي أن يصل الى ما يريد .
فموقعنا مثلا يعطي للبحث عن شقق للشراء امكانية البحث باستخدام عشر مواصفات بينما تعطي المواقع الأخري من ثلاث إلي ستة مواصفات في المتوسط .

الخاصية الثانية هي : القدرة علي التحكم في عدد العقارات التي تظهر نتيجة البحث
غياب هذه الخاصية يجعل البحث جامدا فقد تكون نتيجة البحث عدد كبير جدا لايمكن الإطلاع عليه لكثرته (اي ان البحث يحتاج إلي بحث) أو قد تكون لا شيء (محبط) .
وتتحقق هذة الخاصية عن طريق التغييرفى مواصفات العقار المطلوب البحث عنه وكلما يتم تغيير احد المواصفات فيتم إطلاع الباحث عن عدد العقارات الموجودة طبقا لهذه المواصفات وعند كل مرة يغير فيها أحد المواصفات التي تستخدم في البحث (مثلا بتحديد عدد غرف النوم بثلاثة) يستطيع الباحث ان يعرف عدد العقارات الموجودة بتلك المواصفات (الشقق التي بها ثلاث غرف نوم مثلا) و من ثم بتغيير قيم مواصفات البحث - واحدة تلو الأخري- يستطيع الباحث أن يستخرج عددا معقولا من العقارات تمثل أفضل العقارات التي تتناسب مع رغباته و إمكنياته. العدد المعقول (مثلا 5 – 20) هو الذي يمكنه من المقارنة بينهم و إخيتار أفضل الموجود.

هذه الخاصية موجودة في موقعنا و لكننا لم نراها في اي موقع آخرفي سوق العقارات المصرية

2- يمكن من خلال الموقع اتخاذ قرار الشراء عن طريق شمولية وعمق وصف العقار
يماثل عرض العقار على الموقع الزيارة الفعلية له و بصحبتك مستشارين و خبراء حيث يجيب علي جميع تساؤلات كل الأطراف ( المالك و الوسيط و الراغب في الشراء) من مختلف النواحي التى نذكرمنها :

- صور للعقار التى توضح كل تفاصيله
- الوصف الداخلي و الخارجي العقار
- مساحة العقار
- مواصفات و طبيعة المنطقة
- الخدمات المتوفرة بالمنطقة
- النواحي المالية للعقار
- النواحى القانونية
- خريطة المنطقة

3– أسلوب مطور لعرض المعلومات يصف العقار بطريقة شاملة و بمواصفات العالمية
الهدف من نظام العرض هو إعطاء الراغب في الشراء معلومات كافية عن العقار يمكن من خلالها اتخاذ قرار الشراء و ذلك لكي يتصل بالمالك أو الوسيط حين يكون راغبا فى الشراء فقط و ليس للحصول علي معلومات لانه بالفعل قد حصل عليها من الموقع
و يتكون نظام العرض من مستويين:

المستوي الأول : يعرض معلومات عن العقار بطريقة مختصرة ( يحتوي في المتوسط من 13 بند)
فإذا استشعر المشترى ان هذا العقار يناسبه واراد ان يعرف المزيد من المعلومات فيمكنه الذهاب إلي المستوي الثاني.

المستوي الثاني: الذي يعرض معلومات تفصيلية عن العقار و يحتوي في المتوسط على 107 بندا مع الخريطة والصور
صممت المعلومات التفصيلية في هذا المستوي لتكون من الشمول و الإحاطة بحيث تعطي نفس النتيجة كما لو أن الراغب في الشراء قد زار العقار بنفسه أو كأنه سأل خبيرا عن هذا العقار.

4- تعدد اللغات فى نفس الصفحات و بدون التنقل لصفحات اخرى باللغة الاخرى
مما يتيح عرض نفس المعلومات باللغات الاخرى مما يساعد على فتح منافذ جديدة للتسويق فى جميع بلدان العالم

5- سهولة الأستخدام

طريقة إدخال سهلة و آلية للمعلومات
فالمطلوب من المالك أو الوسيط أن يجيب علي عدد من الأسئلة المتتالية و ذلك بإختيار أحد الإجابات المقترحة لكل سؤال و التي تم تجهيزها من قبل بواسطة خبراء و متخصصين عقاريون و قانونيون. وهذا الأمر لا يستغرق نصف ساعة علي الأكثر ( قارن ذلك بطريقة الكتابة الحرة التي تأخذ و قت وجهد وتفكير و تحتاج إلي خبرات و قد تكون غير متوفرة بسهولة) .

ترجمة تلقائية
بين اللغة العربية و اللغة الإنجليزية (ستضاف لغات أخري تباعا): الموقع مصمم ليتعامل مع من يتقن لغة واحدة فقط و المطلوب هو ادخال المعلومات مثلا باللغة العربية فقط و يقوم الموقع بالترجمة الآلية إلي اللغات الأخري دون أي عناء و لا جهد من مستعملي الموقع .

6- متخصص فى السوق العقارى فقط
مما يجعل كل زواره من المهتمين بالسوق العقارى وليس موقعا يقوم بتسويق مجموعة كبيرة من المنتجات مما يؤدى لجذب زوار ليسوا بالضرورة من المهتمين بالسوق العقارى بل من المهتمين بكل هذه المنتجات مما يؤدى لتشتيتهم .

7- متخصص فى السوق المصرى ( العقارى ) و مصمم حسب مواصفات السوق العقارى المصرى
وليس موقعا اجنبيا تم تعريبة كما تفعل معظم المواقع الاخرى مما يشعرك ان الموقع يخاطب مجتمعا آخر غير المجتمع المصرى ولتحقيق هذا الهدف فقد روعى ذلك من البداية و بإستخدام أحدث تقنيات الإنترنيت مما كلفنا الكثير من الجهد و الوقت و رأس المال .

8- يفتح منافذ جديدة للتسويق عن طريق
- جذب عدد كبير من الزوار فى تزايد مستمر .
- جذب الزوار من الجادين والمهتمين بالسوق العقارى فقط .
- جذب المشترين من خارج وداخل مصر روعي في التصميم من البداية أن الراغبين في الشراء قد يكونوا من
. مصر أو من البلاد العربية أو من بقية أنحاء العالم فتم مراعاة المواصفات العالمية

9- ينشأ سوق عالمي للعقارات المصرية و يتخطي حاجز اللغة والثقافة وبعد المكان و يوحد السوق العقارى المصرى
يمكن لسوق العقارات المصري ان يصبح سوقا عالمي للمصرين والعرب و الأجانب سواء المقيمين في مصر أو خارجها وذلك اذا تم تخطى عائق إختلاف اللغة و الثقافة و بعد المكان و إختلاف التوقيت للراغبين في الشراء من خارج مصر
كما ان السوق العقارى المصرى يعانى من انه سوق مقسم لعدة قطاعات منفصلة عن بعضها البعض و غير مترابطة وكذلك من عدم وجود وسط عقارى موحد يجمع كل السوق العقارى فى مكان واحد يلتقى فيه البائع و المشترى و كل المهتمين بالسوق العقارى المصرى .ويتسبب هذا التفكك فى قطاعات التسويق الى ان تضيع كثير من الفرص علي الملاك و الوسطاء و أيضاً علي الراغبين في الشراء فكثير من العقارات التي تصلح لفئة من المشترين تصلح أيضا للفئات الأخري لا تعرف عنها شيئا بسبب ذلك .

وللإستفادة من هذه الفرص الضائعة و لخلق سوق عالمي للعقارات فقد تغلب تصميم الموقع علي هذه العوائق كالآتي:

عائق اللغة:
عن طريق الترجمة الآلية للغات (سواء في الإدخال – العرض – البحث - التواصل بين جميع الأطراف)

عائق الثقافة :
بعرض وافي و شامل للمعلومات بحيث تغطي و ترضي جميع الثقافات (للمصري – للعربي – للإجنبي)

عائق بعد المكان خارج مصر:
عرض معلومات كافية لتكون من الشمول و الإحاطة كما لو أن الراغب في الشراء قد زار العقار بنفسه و بهذا يستطيع اتخاذ قرار الشراء بالرغم من بعد المكان .

عائق تفكك السوق:
أول وسط عقارى موحد يقوم بتجميع السوق العقارى المصرى و يلتقى فية البائع والمشترى والسماسرة و كل المهتمين بالسوق العقارى فى مكان واحد .

10- أسعار مميزة للأعلانات :
- لا يقارن بغيرها .
- مناسبة للسوق المصرى فهى اقل بكثير من الاخرون بالرغم من ان النتائج افضل
- مدة الاعلان تبدأ من شهر لإتاحة الفرصة الكافية للبيع و للتسويق و تزيد حسب احتياجات العميل بدون مغالاة فى الاسعار
- التنوع فى الاسعار ومدد الاعلان لتراعى أحتياجات كل عميل .
- إمكانية إعادة العرض للإعلان : بدون غلو فى الاسعار وبسعر مخفض

لا نعلم نظاما مماثلا بهذه السهولة و الكفاءة في المواقع الأخري
اضغط هنا للذهاب الي اعلىمميزات أسعارنا

قيمة سعر الاعلان:
- أقل من 1 % من قيمة الاعلان فى الوسائل الأخرى فى حالة عرض نفس البيانات المتاحة على الموقع و لنفس المدة ( بالرغم من أن نتيجةالاعلان فى الوسائل الاخرى أقل ) .
- اقل من 50 % من الحد الادنى للاعلان فى الوسائل الاخرى

مدة الاعلان :
شهرا على الاقل لإتاحة الفرصة الكافية للبيع و للتسويق .

التنوع فى الأسعار و مدد الأعلان لتتناسب مع:
- تعدد الأعلانات للمالك الواحد .
- إحتياجات المعلن التسويقية .
- نوعية المعلن إن كان فردا أو مستثمرا .

إمكانية إعادة العرض للإعلان:
بدون غلو فى الاسعار وبسعر مخفض .

إمكانية زيادة مدة عرض الإعلان:
لأكثر من شهر حسب ظروف البيع للوحدة مع إضافة زهيدة جدا لكل شهر 40 جنيه
اضغط هنا للذهاب الي اعلىلماذا لا أقوم بعمل موقع لنفسى

مفاهيم شائعة ينبغي أن تصحح :
هناك فهم شائع عند الكثير من الشركات و رجال الأعمال أن عمل موقع لهم هو عمل بسيط و لا يستدعى الا الإتصال بأحد الشركات التى تعلن عن تصميم المواقع فى الجرائد بأسعار زهيدة .

و يستغل هؤلاء أن معظم المسئولين عن الشركات و رجال الاعمال ليست لديهم المعلومات الكافية عن النواحى التقنية المطلوبة للموقع لكى يكون مفيدا ( حيث أن تصميم المواقع المفيدة هو عمل تقنى معقد و يحتاج إلى دراسة متعمقة ) .

و تكون هذة المواقع فى النهاية تماثل عمل كتالوج مطبوع و لكن به بعض الصور و المالتيميدا مصحوبة بالصوت و الفيديو للشركة.

كل ذلك يتم عمله بدون الاستفادة من الامكانيات الحقيقية للانترنيت وقد يكون الشكل الظاهرى لهذا الموقع جميل و لكن لا يراه احد و يكون تماما مثل عمل الكتالوج المطبوع الذى تتركه داخل مخزنك بدون أن يصل للعملاء و لا يراه أحد بمعنى أخر بلا أى فائده !!!!

و يبالغ بعض هؤلاء بإستغلال عدم وجود المعلومات الكافيه لدى عملائهم بأن يتم إبلاغهم بأنهم سيضيفوا الكثير من الخصائص للموقع حتى يتم رفع الاسعار للتنفيذ و هى فى الحقيقة خصائص مجانية و متوفرة للجميع على الانتيرنيت !!!!
بل ان معظم هؤلاء يستعين بنماذج مجانية لأشكال متنوعة للمواقع حتى لا يكلف نفسه عناء عمل تصميم جديد للموقع .

و فى الحقيقة أن مثل هذه المواقع لا تتكلف إلا جنيهات معدودة قد لا تصل للمئات و يستطيع تنفيذه أى هاوى أو خريج أى جامعة أو أى معهد و ليس له علاقة بالكمبيوتر او الانترنت !!!!
و فى الحقيقة أن هذه الجنيهات المعدودة هى ضائعة لان الموقع بهذه الطريق بلا فائدة .

و هذا الفهم الشائع ينتج عنه التقليل الشديد في تقدير الخبرات المطلوبة و الوقت اللازم و التكلفة الفعلية اللازمة لإنشاء و صيانة المواقع المفيدة و ذات الجودة العالية علي الإنترنيت.

ومنشأ هذا الفهم هو عدم التفرقة بين المواقع البسيطة و بين المواقع المعقدة ذات الإمكنيات العالية:


أولا : الخبرات و الجهد المطلوب فى المواقع البسيطة (مجرد كتالوج):
يستطيع تنفيذها أى هاوى أو خريج أى جامعة أو أى معهد و ليس لدراسته أى علاقة بالكمبيوتر او الانترنت !!!!
و قد لا تحتاج إلا إلي أيام لتصميمها (و أحيانا إلي ساعات إذا كانت علي شكل نماذج و تملأ و تشكل حسب الرغبة ) و لكن هذه المواقع تكون جامدة و قدراتها و إمكانياتها ضعيفة و غير قادرة علي الإستفادة من امكانيات و تكنولوجيا الإنترنيت .

ثانيا : الخبرات و الجهد المطلوب فى المواقع المعقدة المفيدة و ذات الجودة العالية:
فإن الخبرة و الوقت و التكلفة اللازمين لإنشاءهم تكون عالية و يحتاج إلى افراد لديهم الخبرات التالية :
- خبرة في التسويق العقارى
- خبرة في التسويق داخل مصر و خارجها
- خبرة في التسويق عبر الإنترنيت و السوشيال ميديا
- خبرة في تحويل رغبات المسوقين إلي تصميم للموقع قابل للتنفيذ من قبل المبرمجين (خبرة نادرة و مكلفة جداً)
- خبرة في البرمجة عبر الإنترنيت
- خبرة في برمجة الكمبيوتر باللغة العربية و اللغات الأجنبية ( خبرة خاصة و نادرة )
- خبرة في كيفية عمل ماكينات البحث
- خبرة في تهيئة الموقع ليتعامل مع جميع ماكينات البحث .
- خبرة في كيفية عمل الداتا بيز .
- الخبرة فى عمل مواقع متفاعلة .
- خبرة في تسويق الموقع على الانترنت لجذب الزوار أو يصبح بلا فائدة.
- خبرة في متابعة وصيانة الموقع حتى لا يتوقف عن العمل
- معرفة لغات مختلفة و متعددة

ثالثا : بالنسبة للوقت و المال:
فإن المرحلة الأولي لإنشاء الموقع استغرقت حتى الان اكثر من سنتين كاملتين و تكلف حتي الآن ما يزيد عن مليون و نصف جنيه مصري. و مازال العمل مستمرا و مازال الصرف مستمرا لإستكمال بناء و تجهيز الموقع. و يتوقع أن تصل التكلفة ألإجمالية لإستكمال الموقع ما يقارب الثلاثة ملايين جنية مصري.

أما بالنسبة لتكاليف التشغيل و المتابعة و الصيانة والتسويق عبر الإنترنيت و خلافه فهي تبلغ حوالي خمسون ألف جنيه في الشهر و هي قابلة للزيادة كلما زاد عدد العقارات و كلما زادت تفاعلات زوار الموقع.

هذا غير تكاليف التجديد و التطوير اللازمين للحفاظ علي جودة و فعالية الموقع بما يتناسب مع تطور تكنولوجيا الإنترنيت و بما يتناسب مع طلبات العملاء المتزايدة و طموحات الشركة.

وفى النهاية
لعل من أبرز ما أظهرته ثورة 25 يناير المباركة هو روح المشاركة و إستعمالها للإنترنيت كوسيلة هامة (من وسائل كثيرة) لتحقيق ذلك.
فلماذا لا تستفيد من إمكانيات موقعنا كأداة حديثة لتسويق عقارك في مصر وعبر العالم و تتفرغ شركتك إلي تخصصها و عملها الاصلي كشركة مقاولات أوكشركة إستثمار عقاري في المباني و تشييدها أو كشركة وساطة تحتاج إلي إستعمال الإنترنيت لخدمة عملائها.

ومن الجدير بالذكر هنا أن هذا هو الإتجاه السائد في البزنيس حول العالم هذه الأيام و يسمي التعهيد أو الأوتسورسينج بالأنجليزية.

حيث تعمد الشركات إلي تقسيم الأعمال التي تقوم بها إلي قسمين:

القسم الأول
يضم الأعمال التي تقع في نطاق تخصص الشركة و التي يكون لديها فيه خبرة و قدرة علي إدراته بكفاءة لتحقيق اكبر ربح ممكن

القسم الثاني
يضم الأعمال التي تقع خارج نطاق تخصص الشركة و خبراتها. و هذا القسم هو الذي تستعين فيه بخبرات شركات أخري لها خبرة و تخصص في هذ القسم من الأعمال. و هي بهذا الأمر تضمن الحصول علي الجودة العالية مع التحكم في تكاليف ما لا تجيده. و في نفس الوقت يمنح للشركة القدرة علي التفرغ لإتقان ما يقع في نطاق تخصصها من أعمال القسم الأول

الشركات التي تتطبق هذا الإتجاه تحقق نتائج ذات كفاءة و أرباح أفضل من مثيلاتها التي لا تفعل ذلك. فلماذا لا تستفيد شركتك من إمكانيات موقعنا مع التفرغ لعملها الأصلي لتحقيق الكفاءة و الربح الأكثر